ويُغرب العلايليّ في فكرته ويتعسّف؛ حين يضع جدولًا لحروف الهجاء؛ يحدّد فيه معنى كلّ حرف، ويعدّه نواة للّغة في دورها القديم. وأكتفي بذكر الحروف العشرة الأُوَلِ في أبجديّته ومعانيها؛ وهي على النحو التالي1:
1-الهمزة: تدلُّ على الجوفيّة، وعلى ما هو وعاء للمعنى، وتدلُّ على الصّفة تصير طبعًا.
2-الباء: تدلُّ على بلوغ المعنى في الشيء بلوغًا تامًّا، وتدلُّ على القوام الصّلب.
3-التّاء: تدلُّ على الاضطراب في الطبيعة، أو الملابس للطبيعة في غير ما يكون شديدًا.
4-الثّاء: تدلُّ على التّعلق بالشيء تعلقًا له علامته الظاهرة في الحِسِّ أو في المعنى.
5-الجيم: تدلُّ على العِظَمِ مطلقًا.
6-الحاء: تدلُّ على التَّماسك البالغ، وبالأخصِّ في الخفيّات، وتدلُّ على المائيَّة.
7-الخاء: تدلُّ على المطاوعة والانتشار، وعلى التَّلاشي مطلقًا.
8-الدَّال: تدلُّ على التَّصلُّب، وعلى التَّغيُّر المتَوَزِّع.
9-الذَّال: تدلُّ على التَّفرُّد.
10-الرَّاء: تدلُّ على الملكة، وتدلُّ على شيوع الوصف.
1 تهذيب المقدمة اللغوية 63.