فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1028

المبحث الثّالث: التَّداخل بين المعتلّ والصَّحيح

يكثر التّداخل بين المعتلّ والصّحيح في عمومه في الثُّلاثيّ. وقد تقدَّم تعريف المعتلّ. أمَّا الصَّحيح فهو مالم يكن أحد أصوله حرفًا من حروف العلّة الثّلاثة (الواو والياء والألف) نحو: كَتَبَ وأَخَذَ ورَدَّ والأسماء من ذلك ونحوه1.

ويعدّ المهموز من الصّحيح وليس المعتل؛ خلافًا لبعضهم ممَّن جعل الهمزة من حروف العلّة؛ فعدَّ المهموز من المعتلاَّت2. فكلّ مهموز3 صحيح، وليس العكس.

وينتج عن القسمة الجامعة للتّداخل في هذا النّوع؛ بالنّظر إلى المعتلاّت، أربعة أنواع؛ وهي:

أ- التّداخل بين المثال والصّحيح.

ب- التّداخل بين الأجوف والصّحيح.

ج- التّداخل بين النّاقص والصّحيح.

د- التّداخل بين اللّفيف والصّحيح.

1 ينظر: تصريف الأفعال 163، ودراسات في علم التّصريف 29.

2 ينظر: نزهة الطّرف للميدانيّ 12.

3 لا حجة للقول بأنّ ذلك مقيّد بألاّ يكون من بين حروفه معتلّ، وإلاّ فهو من المعتلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت