فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1028

وتشترك الأسماء المتمكّنة والأفعال المتصرّفة في قبولها الزَّوائد1.

وسمِّيت حروف الزَّوائد زوائدَ؛ لأنَّ الزِّيادة في الاسم أو الفعل لا تقع إلاَّ منها2.

والزِّيادة على ضربين: زيادةٌ لمعنىً؛ كألف (شاربٍ) لدلالته على الفاعلية، وميم (مَشْرُوب) لدلالته على المفعولية، وهمزة (أَكْرَمَ) لدلالتها على التَّعدية.

وهذا الضّرب من الزَّوائد ينقسم قسمين؛ أحدهما: ما يقع بحروف الزِّيادة العشرة، والآخر ما يقع بحروف الزِّيادة أو غيرها كراء (كرَّمَ) وباءِ (نَبّأ) ونحو ذلك من التضعيف؛ الَّذي يقع في جميع الحروف إلاَّ الألف.

والضّرب الثّاني: أن تكون الزِّيادة لغير معنىً ظاهر؛ بل لأغراضٍ أخرى كما يأتي.

وينقسم هذا الضّرب - أيضًا - قسمين: أوَّلهما: ما يقع بحروف الزِّيادة العشرة.

وثانيهما: ما يقع بغير حروف الزِّيادة أي بالتّضعيف (التّكرير) .

ومن النّوعين الأخيرين الإلحاق؛ فحروفه لا تفيد شيئًا من معنى الكلمة3 بل تأتي لإلحاق بناءٍ ببناء آخر؛ ليأخذ حكمه في التّصريف -

1 ينظر: شرح المفصل لابن الحاجب2/371.

2 ينظر: الجمل في النحو للزجاجي40.

3 ينظر: المقتصد في شرح التكملة2/723.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت