فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 1028

و (فَعْوَالٍ) و (فَعْلَيْتُ) فحُمل على أوسع البابين؛ وهو الرّباعيّ المضاعف.

فكثرَ زيادتُها -مستوفاةً للشّرطين- في المواضع التّالية:

1-أن تكون ثانيةً؛ نحو (عَوْسَجٍ) وهو شجر له شوك، و (نَوْفَل) و (كَوْثَرٍ) .

2-أن تكون ثالثةً؛ نحو (عَجُوزٍ) و (جَدْوَلٍ) .

3-أن تكون رابعةً؛ نحو (عُنفُوَانٍ) و (اغْدَوْدَنَ) الشَّعْرُ، وتطّرد -أيضًا- في هذا الموضع في اسم المفعول من الثُّلاثيّ؛ نحو (مَكْتُوبٍ) و (مَعْلُومٍ) .

4-أن تكون خامسة؛ نحو (عَضْرَفُوطٍ) وهو ذَكَرُ العِضَاءِ من الزَّواحف، و (قَلَنْسُوَةٍ) وهي ما يلبس على الرّأس.

5-أن تكون سادسة في نحو (أَرْبُعَاوَى) وهو قِعْدة المتَرَبِّع. وهذا الموضع أقلُّ ممَّا سبق.

تاسعًا- الألفُ:

لا تكون الألف أصلًا - البتَّة - في الأسماء أو الأفعال؛ فهي إمّا زائدةٌ، وإمّا منقلِبةٌ عن واوٍ أو ياءٍ، ويقال - حينئذٍ - أنَّها أصلٌ 1 مجازًا؛ أي: منقلبة عن أصلٍ، وعلى هذا يجري استعمالها في هذا البحث.

ولا تُزاد الألف أوّلًا، البتَّة؛ لسكونها.

وتُزاد حشوًا وآخِرًا بشرطين2:

1 ينظر: المنصف1/118، والممتع1/279.

2 ينظر: تصريف الأفعال78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت