فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1028

في القسم1.

وكذلك الهمزة في آخر الكلمة لا تطَّرد زيادتها إذا لم تسبق بألفٍ زائدةٍ وقبلها ثلاثة أصول فأكثرُ، كما تقدَّم؛ فالهمزة في (تَكَرْفَأَ) السَّحابُ، بمعنى: تَرَاكَبَ.

وممَّا جاءت فيه زائدة في هذا الموضع (ضَهْيَأةٌ) في قولهم: امرأةٌ ضَهْيَأةٌ؛ وهي الَّتي لا ينبت ثديها؛ فوزنها (فَعْلأَةٌ) 2 لقولهم في معناها: ضَهْيَاءُ.

وأجاز الزَّجَّاج3 أن تكون الهمزة أصلًا؛ فوزنها -حينئذٍ- (فَعْيَلة) وقد ردَّه ابنُ جِنِّي4، والجُرْجَانِيُّ5.

وذهب الزَّجَّاج6 إلى أنَّ الهمزة الأخيرة في (الغِرْقِئِ) وهو القشرة الرَّقيقة الملتزقة ببياض البَيْضِ- زائدةٌ.

ورُدَّ عليه بأنها أصلٌ؛ لأنَّها ليست بأوَّلَ فيُقضى عليها بالزِّيادةِ، ولا يوجد فيها معنى (غَرِقَ) 7.

1 ينظر: شرح الشافية للرّضي2/250،251.

2 ينظر: سر الصناعة1/108، ومختصر شرح أمثلة سيبويه118.

3 ينظر: معاني القرآن وإعرابه2/443.

4 ينظر: سر الصناعة1/108.

5 ينظر: المقتصد في شرح التكملة2/792.

6 ينظر: معاني القرآن وإعرابه2/443.

7 ينظر: سر الصناعة1/109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت