فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1028

مَقْرونًا؛ وهو نوعٌ من المعتلّ1.

ومصطلح الاعْتِلال أكثر التصاقًا بالفعل عند الصّرفيين، والاسم محمول عليه؛ فإن كان الفعل فرعًا عن الاسم في الاشتقاق فإنّه أصلٌ في الإعلال؛ والاسم محمولٌ عليه؛ لأنّ الفعل أولى بالتّخفيف من الاسم؛ لما يعتريه من زوائد وضمائر، ثمّ يتبعه المصدر الذي هو أصلٌ في الاشتقاق؛ كـ (العِدَةِ) و (الإقَامَةِ) و (الاسْتِقَامَةِ) وسائر الأسماء المُتّصلة بالفعل؛ كأسماء الفاعل والمفعول والمَوْضِعِ2.

ومن ثمّ فإنّ وصف الاعتلال عند اللّغويّين - ولا سيّما المعجميّين - يُطلق على الكلمة - فِعْلًا كانت أو اسمًا - الّتي يكون أحد أصولها حرفَ علّة؛ سواء أكان واوًا أم ياءً أم ألفًا؛ فإن كان موضع حرف العلّة فاء الكلمة؛ نحو (وَعَدَ) فهي من باب (المِثَالِ) وإن كان في موضع العين؛ نحو (قَالَ) فهي من باب (الأَجْوَفِ) وإن كان في موضع الّلام؛ نحو (رَعَى) فهي من باب (النَّاقِصِ) وإن كان فيها حرفان من حروف العلّة فهي من باب اللّفيف؛ فإن تتابعا في الفاء والعين؛ نحو (يَوْمٍ) ، أو في العين والّلام؛ نحو (هَوَى) فهي من اللّفيف المقرون، وإن فُصل بينهما بالعين؛ نحو (وَقَى) فهي من اللّفيف المفروق.

والإعلال هو تغيير حرف العلّة بالقلب أو بالنّقل أو بالحذف؛ فهو

1 ينظر: بغية الآمال 81، وشرح مختصر التّصريف الغزّيّ 105.

2 ينظر: شرج الشّافية للرضى 3/88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت