ذهب الجوهريّ لقوّة الاشتقاق.
ويتداخل الأصلان الثّلاثيّ والرّباعي في (السُّبرُوتِ) من الأرض؛ وهي: القَفْرُ، ويوصف به الرّجل الفقير؛ وهو يحتمل الأصلين:
فمذهب سيبويه1 أنَّه رباعيّ من (س ب رت) على وزن (فُعْلُول) .
وذكر أبو حيَّان أنّه عند غير سيبويه ثلاثيّ من (س ب ر) على وزن (فَعْلُوت) 2.
ولعلّهم استدلّوا بقولهم: (السُّبْرُور) في معناه؛ فقد قال الشَّاعر:
تُطْعِمُ المُعْتَفِينَ ممَّا لَدَيها ... مِنْ جَنَاهَا، والعَائِلَ السُّبْرُورَا3
قال ابن سيده:"فإن صحَّ هذا فتاء سُبْرُوت زائدة"4.
ويتداخل في (الكَوْكَبِ) وهو ضرب من النّجوم في السماء- خمسة أصول ثلاثة ثلاثيّة ورباعيّان:
فيرى الجمهور5 أنّه من (ك ك ب) ووزنه (فَوْعَل) من باب ما جاء عينه من جنس فائه؛ كـ (دَدَن) إلاَّ أنّه فُرِّق بين الفاء والعين في
1 ينظر: الكتاب4/318.
2 ينظر: الارتشاف1/105.
3 ينظر: اللّسان (سبر) 4/342.
4 ينظر: اللّسان (سبر) 4/342.
5 ينظر: الأصول3/209، والخصائص2/56، والصحاح (ككب) 1/213، والمقتصد في شرح التكملة2/786، والممتع1/82، والبحر المحيط4/162، والدّر المصون5/11.