فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1028

فعدّوهما أداة التّعريف1؛ فيكون أصل الكلمة رباعيًّا؛ وهو (أل م س) وليس (م وس) .

ومن ذلك (سُنْدُسٌ) وهو: الدّيباج؛ فقد ذكر الجواليقيّ أنّه لا خلاف بين أهل اللّغة في أنّه معرّبٌ2؛ وعلى هذا فحروفه جميعًا أصولٌ، ولكنّ الجوهريّ جعله من الثّلاثيّ (س د س) 3، وذكره ابن منظورٍ في الرّباعيّ (س ن د س) 4 وهو كذلك عند الفيروزاباديّ5. ومثل هذا كثيرٌ.

ولا سبيل لمنع تداخل الأصول في المعرّب أو الدّخيل إلاّ بأن يوضع ما ثبت أنّه من المعرّب أو الدّخيل في جزورٍ توافق نطقه في العربيّة؛ دون النّظر إلى أصليٍّ أو زائدٍ فيه"لأنّه محالٌ أن يشتقّ العجميّ من العربيّ"6 وهو مذهب أكثر المتأخّرين7.

وقد أحسن مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة صنعًا حينما"الْتَزَمَ في منهجه بوضع الكلمات المعرّبة في ترتيبها الهجائيّ؛ لأنّه ليست لها في العربيّة أسرٌ تنتمي إليها"8.

1 ينظر: المعرب 76 من مقدّمة المحقّق.

2 ينظر: المعرب 361.

3 ينظر: الصّحاح 3/937.

4 ينظر: اللّسان 6/107.

5 ينظر: القاموس 710.

6 المزهر 1/287.

7 ينظر: دراسات في المعجم العربيّ 188، وأثر الدّخيل على العربيّة الفصحى 262.

8 المعجم الوسيط (المقدّمة) 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت