فهرس الكتاب
وإمّا في معتلّ الزّاي؛ لأنّ عجز الكلمة أجوف.
وإمّا في رباعيّ الشّين؛ وهذا أولى؛ لأنّ الكلمة مركّبةٌ؛ فصارت مثل: شَقَحْطَبٍ، وحَيْعَلَ وما أشبههما من المركّبات ))
ومضاعف الشِّين في نصّ الصّغانيّ (ش ل ز) ومعتلّ الزّاي: (ل وز) ورباعيّ الشّين: (م ش ل ز) .
وقد ذكر ابن منظور (( المِشْلَوْزَ ) )في الثّلاثيّ (ش ل ز) 2 تبعًا للأزهريّ؛ وهو غير سديد؛ ولا مدخل له على الوجهين؛ وقد ترتَّب على هذا الأصل أن يكون وزن (( المِشْلَوزِ ) ) (مِفْعَولا) وهو بعيد؛ لأنّ الميم أصليّة كالشِّين؛ وهي ميم (( مِشْمِشْ ) )قبل النّحت.
وذكرها الفيروز آباديّ في الرّباعيّ (م ش ل ز) ونقل كلام الصّغانيّ واختاره 3 وكذا في (( التّاج ) )
وعلى هذا فإنّ (( دَمْعَزَ ) )أي: قال: أدام الله عزّك، و (( جعْفَدَ ) )أي: قال: جُعِلتُ فداك ونحوهما يوضعان في الرّباعيّ، ويُقَرِّبُه - أيضًا - ما فيه من السّهولة على الباحث؛ بخلاف الوجه الآخر؛ لأنّه يحتاج إلى جهدٍ أطول للبحث عن الكلمة تحت أصولها قبل النّحت، ولا يدري في أيِّ
1التكملة للصّغانيّ (شلز) 3/303، 304.
2 ينظر الّلسان5/362.
3 ينظر: القاموس (مشلز) 676.
(مشلز) 4/81، 82.