فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1028

القُرَادُ، ومنه قولهم: الجار الحَسْدَلِيُّ: الَّذي عينه تراك وقلبه يرعاك؛ وقد نصّ فيه على أنّ اللاّم زائدة1؛ لأنّه من الحسد فكان حقّه أن يذكره في الثّلاثيّ (ح س د) .

وذكر الصَّغانِيّ (يَعْرًا) وهو حبل - في (ي س ت ع ر) 2 على الرّغم من أنّ الكلمة ثلاثيّة؛ ولا وجه لذكرها في أصل خماسي.

ج- (لسان العرب) لابن منظور:

في هذا المعجم مواد كثيرة في غير موضعها؛ ومنها مادّة (هـ ن ب ث) وجاء فيها ما نصّه: (والهَنْبَثَةُ: الاختلاط في القول. ويقال: الأمر الشّديد، والنّون زائدة) 3 فلا وجه لذكرها في هذا الأصل؛ مع إقراره بزيادة النّون. وموضعها هو: (هـ ب ث) .

وجاء في مادّة (ق ن ور) :"القَنَوَّرُ: بتشديد الواو: الشّديد الضّخم الرأسِ من كُلِّ شيء، وكلُّ فظٍّ غليظ…والقِنَّوْرُ: العبد عن كُرَاعٍ. قال ابن سيده: والقِنَّوْرُ: الدَّعِيُّ وليس بثبت…قال أحمد بن يحيى في باب (فِعَّوْل) : القِنَّوْر: الطّويل والقِنَّوْرُ العبد…والقِنَّارُ والقَنَّارَةُ: الخشبة يعلّق عليها القصّاب اللّحم…وقَنَّوْر: اسم ماء…وفي نوادر الأعراب: رجلٌ مُقَنْوِرٌ ومُقَنِّرٌ…إذا كان ضخمًا سَمْجًا، أو معتمًّا عُمَّةً جافيةً"4.

1 ينظر: التكملة (حسدل) 5/317.

2 ينظر: التكملة 3/242.

3 اللّسان 2/199.

4 اللسان 5/120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت