امرأة1. وموضع هذه الكلمات (ب وب) كما فعل ابن منظور2؛ وهو الظّاهر فلا مبرّر لحملها على الياء مع ظهور الواو؛ ألا ترى أنّهم يحملون الأجوف المجهول العين على الواو لكثرتها؛ فكيف إذا ظهرت هذه الواو؟ فإنّ حملها على الياء لا مسوّغ له.
واستدرك الزَّبيديّ أصلًا أهمله صاحب القاموس؛ وهو (ت ر ن ق) 3 وذكر فيه (التُّرْنُوقُ) 4 وهو: الطِّين الَّذي يرسب في مسايل المياه، أو هو الماء الباقي في المسيل، وأشار إلى أنّ المصنّف ذكره في (ر ن ق) وأراه الصَّواب؛ لأنّ التّاء زائدة؛ كتاءِ (تُعْضُوضٍ) وقد ذكر الأزهريّ أنّ التّاء فيهما زائدة 5؛ وعلى ذلك الصَّغانِيّ؛ إذ ذكره في (ر ن ق) 6 وأعاد ذكرها ابن منظور في هذا الأصل 7؛ فهم بذلك متّفقون مع صاحب القاموس؛ فلا وجه لاستدراكها عليه.
1 ينظر: التاج 1/155.
2 ينظر: اللّسان 1/224.
3 ينظر: التّاج6/303، لم يكتب بهامش المطبوعة اصلًا بحذائه سهوًا أو ظنًّا أنّه تابع لما قبله؛ وليس كذلك؛ إذ جاء في هذا الموضع استدراكان؛ أوّلهما على مادّة (ت ر ق) وثانيهما استدراك مادة جديدة وهي (ت ر ن ق) .
4 وحكى فيه ابن منظور ضمّ التّاء وفتحها، وذكر أنّهما لغتان. ينظر: اللّسان (ترنق) 10/33.
5 ينظر: التَّهذيب 1م454.
6 ينظر: التكملة 5/65.
7 ينظر: اللّسان 10/127.