ومنه أنّ الفيروزآباديّ ذكر قولهم: اسْتَأتَتِ النّاقةُ: أرادت الفحلَ؛ فأورده في (أت ي) 1 على الصّواب، ثمّ أعاده في (س ت و) 2 وهو متابع في ذلك للجوهريّ 3؛ فنبّه عليه الزّبيدي في المعتلّ بقوله:"هكذا نقله الجوهريّ - هنا - ولا يخفى أنّ محلّه: أَتَى يأتِي، وقد سبق له هناك، وفسّرناه، وفسّر الزّمخشري بقوله: اغْتَلَمَتْ، وطَلَبَتْ أن تُؤْتَى؛ فهذه غفلة عظيمة من المصنّف تبع فيها الجوهريّ؛ فتأمّل"4.
وممّا جاء في (التَّاج) في موضعين من غير تنبيه: (الحَوْمَانُ) وواحده؛ الحَوْمَانَةُ؛ وهو نوع من النّبات؛ قيل: هو العَرْفَجُ؛ وقيل: شقائق بين الجبال طيِّب الرّائحة؛ فقد ذكره الزَّبيدي في (ح وم) 5 وأعاده في (ح م ن) 6 من غير تنبيه.
وذكر قولهم: اقْتَنَّ الوَعْلُ؛ بمعنى: انتصَبَ، وأورده في (ق ت ن) 7 ثمّ أعاده في (ق ن ن) 8 تبعًا للمصنّف9، ولم ينبّه أو يعلّق عليه بشيء.
1 ينظر: القاموس 1624.
2 ينظر: القاموس 1668.
3 ينظر: الصِّحاح (ستو) 6/2372.
4 التاج10/170.
5 ينظر: التاج 8/265.
6 التاج 9/183، 184.
7 التاج 9/305.
8 التاج 9/315.
9 ينظر: القاموس (قتن) 1578، و (قنن) 1582.