فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1028

مألوف؛ وهو يوافق ما تقدَّم في البحث، وما جاء عند ابن برّي والصَّفَدِيّ.

2-ندرة التَّداخل بين الثّلاثيّ والخماسيّ، وكذلك بين الرُّباعيّ والرّباعيّ.

3-عدم وجود التَّداخل بين الخماسيّ والخماسيّ.

منهج الفيروزآباديّ في النّقد المعجميّ:

نثر الفيروزآباديّ ملحوظاته النّقديّة في كتابه، وكان لا يكاد يخرج فيها عن ثلاثة طرق:

أحدها: أن يذكر الكلمة في موضعها الصحيح، ثمّ ينبّه على خطأ الجوهريّ في أصلها؛ كقوله في (أثأ) :"أثَأتُه بسهمٍ: رميته به، هنا ذكره أبو عبيد…ووهم الجوهريّ؛ فذكره في:ث أث أ"1.

وثانيها: أن يذكر الكلمة في موضعها؛ الَّذي وردت فيه في (الصِّحاح) ثمّ ينبّه على ما فيها من تداخل، ويشير إلى أصلها الصحيح؛ كقوله في (ن وء) :"نَاءَ اللَّحْمُ يَنَاءُ، فهو نِيءٌ بين النُّيُوء والنُّيوأة: لم ينضج، يائيّة"، وذكرها هنا وهم للجوهريّ 2.

وثالثها: أن ينبّه على الكلمة في الموضعين، ومنه قوله في (ح ب ط أ) :"احبنْطَأ: انتفخ جوفه، أو امتلأ غيظًا، ووهم الجوهريّ في إيراده بعد"

1 القاموس41.

2 القاموس 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت