فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 590

المبحث الثاني: موقف الشيخ رحمه الله من أهل التأويل

المطلب الأول: معاني التأويل

التأويل له معان ثلاثة؛ أوضحها الشيخ الأمين رحمه الله وفصّلها، وهي:

الأول: بمعنى العاقبة، وما يؤول إليه الحال.

والثاني: بمعنى التفسير.

والثالث: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به. وهذا الأخير من وضع المتأخرين.

قال الشيخ -رحمه الله- مبينًا هذه الأقسام بأدلتها:"اعلموا أنّ التأويل يطلق في الاصطلاح مشتركًا بين ثلاثة معان:"

1-يطلق على ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال. وهذا هو معناه في القرآن نحو قوله تعالى: {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} {وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْل} 3: أي ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال.

2-ويطلق التأويل بمعنى التفسير، وهذا قول معروف؛ كقول ابن جرير: القول في تأويل قوله تعالى: كذا؛ أي تفسيره.

3-أما في اصطلاح الأصوليين:"فالتأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره"

1 سورة النساء، الآية [59] .

2 سورة يونس، الآية [39] .

3 سورة الأعراف، الآية [53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت