فالشيخ -رحمه الله- يأبى المسلك الذي يصادم التفسير الصحيح والسنة المتواترة.
وما ذهب إليه الشيخ -رحمه الله- هو مذهب أساطين أئمة المفسرين؛ كالطبري1، والقرطبي2، وابن تيمية3، وابن كثير4.
1 انظر تفسير الطبري 3/291.
2 انظر تفسير القرطبي 4/65.
3 انظر فتاوى شيخ الإسلام 4/322-323.
4 انظر تفسير ابن كثير 1/366-367.