290 -الزّبد [1] :
للحوفزان، وهو الحارث بن شريك. وكذلك:
291 -الزعفران [2] :
فرس، وهو ابن الزّبد. طلبه قيس بن عاصم وهو عليه فقال: إليّ، أنا خير لك من الفلاة والعطش، فقال: «ما شاء الزّبد» . قال أبو الندى هو مثل. قال أبو عبيدة: ولم نسمع فيه شعرا.
قال أبو محمد الأعرابي: أنشدنا أبو الندى فيه بيتين وهما:
والحوفزان غداة الروع أفلتنا … فوت الرماح فلولا الشدّ والزّبد (17/أ)
جرّت بأعطافه عرفاء جيألة … شلوا تعطّفه القيعان والجلد [3]
(1) ورد للحوافزان في العمدة 2/ 235 والقاموس المحيط (زبد) 1/ 297 وجعله محقق العمدة بالراء وهو تصحيف.
(2) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو للحوفزان الحارث بن شريك في القاموس المحيط (زعفران) 2/ 39.
(3) العرفاء الضبع لكثرة شعر رقبتها، والجيألة هي الضبع.