يا لهف نفسي لهفة المفجوع … ألاّ أرى هرما على مودوع
من أجل سيّدنا ومصرع يومه … علق الفؤاد بحنظل مصدوع
لعويّة بن سلميّ الضبّيّ. قال يوم أخذ ربيعة بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب:
تدارك حربي [2] وابتذالي منهبا … بذات الغضا ربيعة بن خويلد
مسحّ كشؤبوب العشي احتفاله … خبوب كسرحان العضاه العمرّد
672 -الموسوم [3] :
لمالك بن الجلاح الجشمي. قال بشر بن عصمة المزنيّ:
إني لأرجو من مليكي رحمة … ومن فارس الموسوم في النفس هاجس
673 -ميّار [4] :
فارسه شرسفة بن خليف من بني مازن بن مطر بن زبّان، أخذه قرط بن التوأم اليشكري لما قتله. قال قرط:
ما زلت أطعنهم شزرا وأضربهم … حتى اتّقوا فدية مني بميّار
كان ابن شماء يعشوه ويصبحه … من هجمة كفسيل النخل درّار
(1) ورد لعويّة الضبي عند ابن الأعرابي ص 59 في خيل بني ضبة والمخصص 2/ 195 والقاموس المحيط (نهب) 1/ 135 وهو ابن سلميّ عند ابن الأعرابي وابن سلميّ في المخصص وابن سلمى في القاموس المحيط. والمنهب الفرس الفائق في العدو.
(2) لعلها جريي. وهي عند ابن الأعرابي (جرّي) .
(3) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو لمالك بن الجلاح في القاموس المحيط (وسم) 4/ 186 والوسم أثر الكيّ.
(4) اختلف المصنفون في فارسه بسبب تعاورهما إياه: فهو لقرط بن التوأم عند ابن الأعرابي ص 87 والمخصص 2/ 197 واللسان (مير) 5/ 188 وهو لشرسفة بن حليف (بالمهملة) المازني في القاموس المحيط (مير) 2/ 137 والميّار جالب الميرة.