قلت لسعد لا أبا لأبيكم … ألم تعلموا أني ابن فارس مبدوع
لمالك بن عوف النصري. قال يوم حنين:
أقدم محاج إنه يوم نكر
مثلي على مثلك يحمي ويكرّ
644 -المحبّر [2] :
فرس ضرار بن الأزور الأسدي، وهو قاتل مالك بن نويرة، وكان يقال له فارس المحبّر. قال فيه:
1)جزاني دوائيه المحبّر إذ بدا … بذي الرّمث أعجاز السوام المؤبّل
2)كأني طلبت الخيل حين تفاوتت … سوابقها دون السماء بأجدل (33/ب)
3)من المنهبات الركض ظل كأنه … على الجمر حتى يستغيث بمأكل
4): أخالط منهم من أردت بمخلط … وإن أنأ عنهم أنأ عنهم بمزيل
5)أنهنه عني نفسه وكأنه … بذي الرمث والغضياء مريخ معتل
(1) ورد لمالك بن عوف النصري في أنساب الخيل ص 70 وابن الأعرابي ص 79 - 80 وحلية الفرسان ص 156 والقاموس المحيط (محج) 1/ 207 واكتفى المخصص 2/ 198 بالقول «محاج فرس من خيل الجاهلية» وزاد صاحب حلية الفرسان على الأبيات ثالثا هو قوله: إذا أضيع الصفّ يوما والدّبر ومحجت الريح الأرض ذهبت بترابها.
(2) ورد لضرار بن الأزور الأسدي عند ابن الأعرابي ص 55 - 56 في خيل بني أسد والمخصص 2/ 194 والقاموس المحيط (حبر) 2/ 3 وأورد له ابن الأعرابي في المحبّر قوله:
جعلت القداح وغزّف القيا ... ن والخمر تصلية وابتها لا
وكرّي المحبّر في غمرة ... وجهدي على المشركين القتالا
فيا ربّ لا أغبنن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا