أخذت من مناهب وصريح … فصفا عتقها ومن حلاّب
فرس الأبرش الكلبي. مضى الشعر فيه في حرف الألف [2] .
656 -منحاز [3] :
فرس عباد بن الحصين الحبطيّ. قال الفرزدق:
أيحسب قلبي خارجا من ضلوعه … إذا ما ابن منحاز أرنّت جلا جله
يريد بابن منحاز عبادا، نسبه إلى فرسه.
657 -مندوب [4] :
لمسلم بن ربيعة الباهلي، وقف عليه بدمشق مجللا مبرقعا فقال: سابق فأبتاعه. وصنعه فأجراه فلم يصنع شيئا، فباعه. ووقف (34/ب) عليه مرة أخرى فقال: سابق فأبتاعه. ثم صنعه فأجراه فلم يصنع شيئا، فباعه، واشتراه الثالثة فصنعه فسبق عليه أهل دمشق، فقال:
نظرت ومندوب عليه جلاله … أمام رعال الخيل مستتلا يعدو
فقلت جواد أو صبور ملازم … على الغاية القصوى إذا بلغ الجهد
= وأتبع أبو عبيدة ص 68 بيت الغندجاني ببيتين آخرين لعقبة الثعلبي-وقد صحفه إلى التغلبي-وهما:
والرياحيّ وابن وقعة والضيـ ... ـف بقايا نزائع ونجاب
أفحل الخيل كلهنّ جواد ... من جياد عتيقة الأنساب
(1) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو للأبرش الكلبي في: التكملة والذيل والصلة (صكك) 5/ 216 والقاموس المحيط (صك) 3/ 310 والمصك القوي.
(2) ورد ذلك في (الأديم) برقم (33)
(3) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو لعبّاد بن الحصين في القاموس المحيط (نحز) 2/ 193 والمنحاز الهاون.
(4) ورد اسمه بلا نسبة في أنساب الخيل ص 130 في معرض سرده أسماء خيل العرب، وهو لمسلم بن ربيعة الباهلي في القاموس المحيط (ندب) 1/ 131 والندب الخفيف في الحاجة.