فهرس الكتاب
لمالك بن نويرة. قال فيه:
تدارك إرخاء العناب وشدّه … لبون ابن حبّى وهو أسفان كامد
تداركه من لا يضام حريمه … ولا هو رعديد لدى الحرب هامد
472 -العفير [2] :
لجهينة.
473 -العطّار [3] :
لسالم بن وابصة الأسدي. كتب سليمان بن عبد الملك أن يقاد إليه، فقال سالم: لا أقود فرسي قائظا، فأكره على ذلك فقال:
1)لعمري لقد كلفتني القود قائظا … وإني لقودي قائظا لهيوب
2)فإن أتعرّف [4] وجهه العام سابقا … تجدني أبيّ البيع غير وهوب
3)كأن صماخيه من النجل علّقا … بصمّاء من صخر الحجاز رسوب
4)أظنّ من الخلد الملعّن بالثرى … وأجلّ من شيخ أصمّ رقوب
5)فلن يسبق العطار إلا سوابق … على الركض لم يخلق لهنّ لغوب
(1) اتفقت كتب الخيل على أنه لمالك بن نويرة، ومال معظمها إلى أنه (العناب) بالنون، وانفرد ابن الكلبي ص 49 بجعله (العباب) وأورد البيتين، وثانيهما لديه قوله:
فلو كنت بعض المقرفين نصابه ... تقسّم والحرّات منها بدائد
وجاء في مناسبة الأبيات أن بني عبس أغارت على بني يربوع وأخذوا إبل ابن حبّى، فاستنقذها مالك بن نويرة وأنشد. . وأورد القاموس المحيط (عبّ) 1/ 99 كلا الاسمين وضعّف رواية الباء بقوله «وصوابه عناب بالنون» . وهو العناب لمالك بن نويرة عند ابن الأعرابي ص 63 - 64 والمخصص 2/ 195 ومن معانيه الجبل الصغير.
(2) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو كزبير فرس لجهينة في القاموس المحيط (عفر) 2/ 93.
(3) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو لسالم بن وابصة في القاموس المحيط (عطر) 2/ 91.
(4) في الأصل (أتعرّق) .