وخيل كأمثال السّراح مصونة … ذخائر ما أبقى الغراب ومذهب [1]
فرس عمرو الضبّي والدضرار بن عمرو. قال:
مسمار إنّ اليوم يوم ذفر
650 -مصاد [3] :
فرس نبيشة بن حبيب قاتل ربيعة بن مكدّم. وفيه يقول نبيشة:
نصبت مصادا لصدر اللّطي … م حتى كأنهما في قرن (34/
واللطيم هنا فرس ربيعة بن مكدّم [4] . أنكر أبو الندى هذه الرواية وقال، الصحيح:
نصبت كزاز لصدر اللطيم [5]
وقد مضى الشعر فيه بحرف الكاف [6] .
651 -معروف [7] :
فرس الزبير بن العوام. قال يحيى بن عروة بن الزبير:
(1) البيت في ديوان الطفيل الغنوي ق 3/ 8 ص 43 من قصيدة طويلة. والسراح مفرده سرحان وهو الذئب.
(2) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو لعمرو الضبي في القاموس المحيط (سمر) 2/ 51.
(3) اختلف المصنفون في فارس مصاد بسبب اختلافهم في قاتل ربيعة بن مكدّم. فهو لابن غادية الخزاعي في حلية الفرسان ص 153 ولنبيشة بن حبيب في القاموس المحيط (مصد) 1/ 338 وهو لأحدهما في أنساب الخيل ص 28 - 29.
(4) تقدم ذلك في مستدركات اللام برقم (631) .
(5) تشابهت أقوال الفرسان في هذا المعنى، ويبدو أنه مما شاع من المعاني فلا يختص بقائل محدد.
(6) تقدم ذلك في (كزاز) برقم (594) .
(7) ورد للزبير بن العوام عند ابن الأعرابي ص 52 في خيل قريش والمخصص 2/ 193 وفي مادة (عرف) في اللسان والقاموس المحيط. وقد شهد عليه خيبر عند الأول وحنينا في المخصص واللسان. وورد اسمه بالزاي في المخصص وهو خطأ مطبعي.