فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1997

2169- وفي الصحيح: 1"وكان أجود ما يكون في رمضان".

2170- وعن أبي هريرة، مرفوعًا:"من تصدق بعَدْل تَمْرةٍ من كَسْبٍ طيب - ولا يَقْبل الله إلا الطيب - فإن الله يقبلها 2 بيمينه، ثُمَّ يربِّيها لصاحبها 3 كما يُرَبِّي أحدُكم فلوَّه، حتى تكون مثل الجبل". أخرجاه 4.

2171- وفي لفظ لمسلم: 5"... من الكسب الطيب، فيضعها في حقها".

1 صحيح البخاري واللفظ له: كتاب بدء الوحي (1/30) ، ورواه في كتاب الصوم (4/ 116) , والمناقب (6/565) , وبدء الخلق (6/305) , وفضائل القرآن (9/43) , وذكره في الأدب موقوفًا (10/455) ، وأما في الأبواب السابقة فقد رواه موصولًا من حديث ابن عباس، رضي الله عنهما, وذكره مسلم في كتاب الفضائل (4/1803) رقم (2308) بزيادة: (شهر) ، والحديث رواه أصحاب السنن والدارمي وأحمد.

2 كذا في المخطوطة: (يقبلها) ، وهي رواية الكشميهني.

3كذا في المخطوطة: (لصاحبها) ، وهي رواية المستملي والبيهقي، وعند الآخرين: (لصاحبه) .

4 صحيح البخاري: كتاب الزكاة (3/278) واللفظ له، ورواه تعليقًا، في كتاب التوحيد (13/415) ، وصحيح مسلم بنحوه في كتاب الزكاة (2/702) ، والحديث رواه مالك بنحوه مرسلًا في الصدقة (2/995) ، وأحمد في المسند (2/331, 381، 382, 419, 431, 538, 541) ، وفي بعضها بنحوه, أو لفظ قريب.

5 صحيح مسلم: كتاب الزكاة (2/702) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت