النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين، إلا شعبان ورمضان"."
2289- ولأحمد والنسائي 1 عن أسامة قال:"قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك 2 شهر يغفل الناس عنه 3 بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب 4 أن يُرفع عملي وأنا صائم". إسناده جيد 5.
2290- وعن ابن عمر، مرفوعًا:"إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا. فإن غُمّ عليكم، فاقدروا له"6.
2291- وفي لفظ:"الشهر تسع وعشرون 7 ليلة؛ فلا تصوموا حتى تروه. فإن غُمّ عليكم، فأكملوا العدة ثلاثين".
1 سنن النسائي: كتاب الصيام (4/201) ، وأحمد في المسند (5/201) بلفظه، إلا قوله: (ذلك) ، فعند أحمد: (ذاك) .
2 في المخطوطة: (ذاك) .
3 في المخطوطة: (منه) .
4 في المخطوطة: (وأحب) .
5 قلت: في إسنادهما ثابت بن قيس الغفاري، مولاهم أبو الغصن المدني. انظر: ترجمته في التهذيب (2/13) .
6 صحيح البخاري: كتاب الصوم (4/113, 119) ، وصحيح مسلم: كتاب الصيام (2/ 760) ، ورواه أيضًا النسائي وابن ماجة، كما في المنتقى.
7 في المخطوطة: (الشهر تسعًا وعشرين) .