فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1997

كلْ فإني صائم، فقال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل. فلما كان الليل، ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: 1 نم، فنام. ثم ذهب يقوم، فقال: نم. 2 فلما كان من 3 آخر الليل قال سلمان: قم الآن. (قال) : فصليا. فقال له سلمان: إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا؛ فأعْطِ كل ذي حق حقه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال (النبي صلى الله عليه وسلم) : صدق سلمان". رواه البخاري 4."

2321- ولهما 5 عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذٍ قالت:"أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء، إلى قُرى الأنصار التي حول"

1 في المخطوطة: (قال) .

2 في المخطوطة، زيادة: (فنام) ، وهو عند الترمذي أيضًا.

3 كلمة: (من) ثابتة عند البخاري في كتاب الصوم, وليست في كتاب الأدب, وأما عند الترمذي: (فلما كان عند الصبح) .

4 صحيح البخاري: كتاب الصوم (4/209) ، وكتاب الأدب (10/534) ، ورواه أيضًا الترمذي في كتاب الزهد (4/608، 609) . تنبيه: لم يذكر الشيخ النابلسي، رحمه الله، هذا الحديث في أطراف أبي جحيفة في ذخائره. والله أعلم.

5 واللفظ لمسلم، عدا قوله: (حتى يكون) ، رواه البخاري في كتاب الصيام (4/200) ، ومسلم في كتاب الصيام (2/798، 799) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت