فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 1997

صيام داود (عليه السلام) ، وهو أعدل الصيام. قال: قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك. قال عبد الله (بن عمرو، 1 رضي الله عنهما) : لأن أكون قبلتُ الثلاثة الأيام التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أهلي ومالي". أخرجاه 2."

2464- وفي رواية لهما: 3"إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين وتفهمت له النفس، - وذكر (صوم) داود ... - ولا يفر إذا لاقى".

2465- وفي رواية: 4"فإن لجسدك عليك حقًا، وإن لعينك عليك"

1 أي: قال ذلك بعد ما كبرت سنه، ورق عظمه، وعجز عن المحافظة على ما التزمه, لكنه بقي مثابرًا على ذلك، كما في رواية البخاري وأحمد.

2 صحيح البخاري: كتاب الصوم (4/220, 221, 217, 218, 224) ، وصحيح مسلم واللفظ له: كتاب الصيام (2/812) .

3 صحيح البخاري واللفظ له: كتاب الصوم (4/224) ، وصحيح مسلم بلفظ: (نهكت) كتاب الصيام (2/815، 816) .

4 لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ عند واحد، وإنما هو مركب من رواية البخاري ورواية عند مسلم: فعند البخاري، عدا قوله:"وأن لولدك عليك حقًا"، فليست هذه عنده، إنما هي موجودة عند مسلم, وانظر: صحيح البخاري: كتاب الصوم (4/218) ، وكتاب الأدب (10/531) ، وصحيح مسلم: كتاب الصيام (2/813, 814, 817، 818) ، ومسند أحمد رقم (6867) , والنسائي: كتاب الصيام (4/211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت