فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1997

247-ولأحمد عن ابن عمرو مرفوعًا:"يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحبشة. ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها. ولكأني 1 أنظر إليه أُصَيْلَعَ أُفَيْدَع 2 يضرب عليها بمسحاته ومعوله"3.

248-وقال هشام بن عروة في إدخال الصيد: (كان ابن الزبير تسع سنين4 يراها في الأقفاص، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يرون به بأسًا) .

249-وعن عليِّ [رضي الله عنه] قال:"ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: المدينة ح رم 5 ما بين عَيْر 6 إلى كذا، من أحدث فيها حَدَثًا أو آوى مُحدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرْفًا ولا عَدْلًا. وقال: ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله"

1 رسمت في المخطوطة هكذا"ولكني"وهو خطأ إملائي.

2 أصيلع, تصغير أصلع وهو الذي انحسر الشعر عن رأسه, وأفيدع: تصغير أفدع وهو الذي زاغت قدماه عن مفاصلها فتباعدت ساقاه, وهو مثل"الأفحج"الذي ورد في رواية البخاري, والأفحج: الذي تباعد ما بين ساقيه.

3 المسند- 2/ 220.

4 أي الطيور.

5 في المخطوطة"حرمها".

6 في البخاري"عائر"وفي مسلم"عير"، وهو اسم جبل بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت