فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 1997

265-وللبخاري عن أنس [رضي الله عنه قال] :"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فأبصر دَوَحَات1 المدينة، أَوْضَعَ ناقته، وإن كانت دابة حَرَّكها"2.

266-ولابن ماجة عنه مرفوعًا:"وهو على تُرعة 3 من تُرَع الجنة (أيْ أُحُد) وعَيْر على ترعة من ترع النار"4.

267-ولأحمد عن جابر:"أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حَرَّمَ المدينة قالوا: يا رسول الله إنا أصحاب عمل وأصحاب نضح، وإنا لا نستطيع غير أرضنا، فرخص لنا، فقال: القائمتان والوسادة والعارضة والمسد، فأما غير ذلك فلا يُعْضَدُ ولا يُخْبَطُ منها شيئًا"قال ابن أبي أُويس: قال خارجة: المسد: مروة البكرة.

268-وله في حديث علي:"ولا يصلح أن يقطع منها رجل شجرة إلا أن يعلف منها رجل بعيره".

1 دوحات جمع دوحة, وهي الشجرة العظيمة, وهذا لفظ"المستعلي"والأكثر"درجات"ومعناها طرقها المرتفعة, وفي رواية"جدرات"وهو جدر جمع جدار.

2 البخاري -كتاب العمرة- 3/ 620- ح 1802.

3 أي جبل أُحُد.

4 ابن ماجة -المناسك- 2/ 1040- ح 3115 , والحديث ضعيف لعنعنة ابن إسحق وهو مدلِّس ولوجود عبد الله بن مِكْنَف في إسناده, وهو مجهول, وقال البخاري: في حديثه نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت