فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 1997

567-وفي البخاري:"كان ابن عمر إذا أهدى من المدينة قلَّده وأشعره [بذي الحليفة] ، يطعن في شق سنامه1 الأيمن بالشفرة، ووجهها قِبَلَ القبلة باركة. وكان2 لا يشق الْجِلال إلا موضع السنام. وإذا نحرها نزع3 جلالها مخافة أن يفسدها الدم، ثم يتصدق بها"-4 وقال: قال مجاهد: سميت البُدْن لِبَدَنِها. [و] القانع: السائل، والْمُعْتَرّ: الذي يَعْتَرُّ بالبُدْن من غني أو فقير.5 وشعائر [الله] استعظام البدن واستحسانها. والعتيق: عِتْقُهُ من الجبابرة [و] يُقال وجبت: سقطت إلى الأرض. ومنه وجبت الشمس. انتهى 6.

568-ولهما:"أنه صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمّى وكبّر، ووضع رجله على صِفَاحِهِما"7.

1 في المخطوطة"ويطعن شق سنامه".

2 إلى هنا في البخاري -الحج- 3/542- باب 106.

3 في المخطوطة"نحر"! وهو سبق قلم.

4 من قوله"وكان الخ ..."في 3/549- باب 113.

5 في المخطوطة"من غنيا أو فقيرا"!. والمعنى: أنه يطيف بها متعرضا لها.

6 البخاري -الحج- 3/535- باب 103.

7 البخاري -الأضاحي - 10/23- ح 5565, ومسلم- الأضاحي- 3/1556- ح 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت