فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 1997

إن الْجَذَع1 يُوَفِّي [مِمَّا يُوَفِّي] منه الثِّنْيُّ 2.

573-وفي قصة ابن نِيَارٍ3 لهما:"من صلى 4 صلاتنا ونَسَك نُسُكَنا فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاه لحم. (إلى أن قال:) فإن عندي عَنَاقًا جَذَعَة هي أحب إلى من شاتي لحم. وفي لفظ: خير من مسنة، قال: اذبحها، ولا تجزئ عن أحد بعدك"5.

574-قال أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه:"كان الرجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة6 عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون حتى تباهى الناس، فصار كما ترى"صححه الترمذي 7.

1 الجذع: أصله ما كان من الدواب شابا فتيا, وهو من الضأن ما تمت له أكثر السنة. والثني من أتمت له سنة من الضأن والمعز, وهناك أقوال غير ذلك, ومعنى يوفي, يجزئ.

2 أبو داود -الأضاحي- 3/96- ج 2799, والنسائي- الأضاحي- 7/193.

3 هو أبو بردة بن نيار, واسمه هانيء الصحابي المشهور.

4 في المخطوطة رسمت هكذا"صلا".

5 البخاري -الأضاحي- 10/20- ح 5563, ومسلم- الأضاحي- 3/1553- ح 6, كلاهما نحوه.

6 في المخطوطة رسمت هكذا"بالشات".

7 الترمذي- الأضاحي- 4/91- ح 1505. ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت