فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
676-عن عوف بن مالك قال:"قتل رجل من حِمْيَر1 رجلًا من العدو2 فأراد سَلَبَهُ فمنعه خالد بن الوليد، وكان واليًا عليهم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فأخبره. فقال لخالد: ما منعك أن تعطيه سلبه؟ قال: استكثرته يا رسول الله! قال: ادفعه إليه. فمر خالد بعوف فجرَّ بردائه3 ثم قال: هل أنْجزتُ [لك] ما ذكرتُ لك4 من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستُغْضِب5. فقال: لا تعطه يا خالد [لا تعطه يا خالد] ، هل أنتم تاركو 6 لي أمرائي 7؟ إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استُرْعِي 8 إ بلا [أ] وغنمًا فرعاها. ثم تَحَيَّن سقيها، فأوردها."
1 في المخطوطة"رجل"، وهو خطأ.
2 رسمت في المخطوطة هكذا"العدوا".
3 أي جذب عوف برداء خالد, وكلمه على منعه السلب للقاتل.
4 أي قال عوف: هل أنجزتُ لك ما ذكرتُ لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن عوفا كان قد قال لخالد: لابد أن أشتكي منك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5 أي أغضبه ما سمعه من عوف.
6 في بعض النسخ"تاركون"وهذا هو الأصل, لكن الأولى لغة صحيحة معروفة, جاءت بها بعض الأحاديث, منها قوله صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا الجنة حتّى تؤمنوا"."
7 في المخطوطة"أمري".
8 أي طولب برعيها.