فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 1997

له من العُرَيْض1 فأراد أن يَمُرَّ به في أرض محمد بن مَسْلَمَة، فأبى [محمد] فقال له الضحاك: لم تمنعني؟ وهو منفعة لك2، تشرب به أولًا وآخرًا، 3 ولا يضرك. فأبى محمد. فكلم فيه الضحاكُ عمرَ [بن الخطاب] فدعا4 عمر [ابن الخطاب] محمدَ بن مسلمة، وأمره أن يخلي سبيله. فقال محمد: لا والله. فقال له عمر: لمَ تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع، تسقي به أولًا وآخرًا5 [وهو لا يضرك] . فقال محمد: لا، والله. فقال عمر: والله، ليمرن به ولو على بطنك، فأمر [هـ] عمر أن يمر به، ففعل [الضحاك] "6."

1016- ولأبي داود عن سَمرة بن جُندب:"أنه كانت له عَضُد7 من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله"

1 العُرَيض: واد بالمدينة به أموال لأهلها, انظر النهاية 3/214.

2 في المخطوطة"وهو لك منفعة".

3 في المخطوطة"شربه أول وآخر"، وهو تصحيف من الناسخ.

4 في المخطوطة رسمت هكذا"فدعى".

5 في المخطوطة"شربه أول وآخر"بدل"تسقي به أولا وآخرا"، وهو تصحيف من الناسخ.

6 الموطأ - الأقضية - 2/746 - ح33 بلفظه إلا أحرفا يسيرة.

7 قال الخطابي في"معالم السنن":"رواه أبو داود"عضدا"، وإنما هو"عُضَيد"من نخيل, يريد نخلا لم تَبْسُقْ, ولم تَطُلْ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت