فلم تضيِّفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جُعْلا1. فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فكأنما نَشِطَ من عقال، [فانطلق يمشي وما به قلَبَة2. قال فأوفوهم جُعْلَهم [الذي صالحوهم عليه] . فقال بعضهم: اقسموا3 فقال الذي رقى4: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان، فننظر5 ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له، فقال: وما يدريك أنها رُقْيَة؟ ثم قال: قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم سهمًا 6. فضحك النبي7 صلى الله عليه وسلم"8."
1146- وفي لفظ"فأمَرَ لنا9 بثلاثين شاة، وسَقَانا لبنًا"10.
1 الجعل: الأجرة على الشيء.
2 القلبة: العلة.
3 في المخطوطة"اقتسموا".
4 رسمت في المخطوطة هكذا"رقا".
5 في المخطوطة"فينظر"، وهو تصحيف من الناسخ.
6 في المخطوطة"بسهما"! وقد جاء في بعض روايات البخاري وجميع روايات مسلم"بسهم".
7 في المخطوطة"رسول الله".
8 البخاري -الإجارة- 4/ 453- ح 2276 , وفي الطب- 10/ 209 - ح 5749 بلفظه مع تصرف يسير من المصنف, ومسلم -السلام- 4/ 1727- ح 65 و 66.
9 في المخطوطة"له"، وفاعل أمر هو سيد الحي اللديغ.
10 البخاري -فضائل القرآن- 9/ 54- 5007.