فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 1997

1393- وله عن أبي سعيد قال:"هدايا العمال غُلُول"1.

1394- وللحربي عن أبي هريرة، مرفوعًا:"تهادَوْا، فإن الهدية تُذهب وَغَر 2 الصدر"3.

1395- وله عن مسروق:"أنه كلم ابن زياد في مَظْلَمَةٍ فردها، فأهدى له صاحبها وَصِيفًا، 4 فرده إليه، وقال: سمعت ابن مسعود يقول: مَن رَدَّ عن مسلم مظلمة فَرَزَأهُ 5 عليها قليلًا أو كثيرًا فهو سُحْت. فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما كنا نرى السحت إلا الرِشْوَةَ في الحكم، قال ذاك كفر".

1396- وعن أنس:"أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها. فجيء بها، فقيل: 6 ألا نقتلها؟ قال: لا. فما زلتُ أعرفها في لَهَوَات 7 رسول الله صلى الله عليه وسلم".

1 هو في المسند لأحمد (5/424) بلفظه, لكن من طريق أبي حميد الساعدي.

2 الوغر: الغل والحرارة، كما في النهاية.

3 هو في المسند (2/405) بلفظه عن أبي هريرة.

4 أي: خادمًا.

5 أي: أخذ منه على رد المظلمة.

6 في المخطوطة: (فقال) ، وهو خطأ لا يستقيم به الكلام.

7 لهوات: جمع لهاة, وهي سقف الفم, أو اللحمة المشرفة على الحلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت