فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 1997

يتكَفّفُون الناس في أيديهم. وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللُّقْمَةُ (التي) ترفعها إلى في 1 امرأتك. وعسى الله أن يرفعَك، فينتفعَ بك ناس ويُضَرَّ بك آخرون. ولم تكن له يومئذ إلا ابنة"2."

1440- وفي لفظ:"قال: فأوصى الناس بالثلث، فجاز 3 ذلك لهم"4.

1441- وفي رواية البخاري:"ثم مسح (يده على) وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشفِ سعدًا، وأتْمِمْ له هجرته. فما زلت أجد بَرْدَهُ 5 على كبدي فيما يُخَال 6 إليَّ حتى الساعة"7.

1442- وله:"وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت بها، حتى ما تجعل في في امرأتك. قال: قلت: يا رسول الله، أُخَلّف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تُخَلّفَ فتعمل عملا صالحًا إلا ازددت"

1 أي: إلى فم امرأتك.

2 البخاري: الوصايا (5/363) ح (2742) , ومسلم: الوصية (3/1250) ح (5) واللفظ للبخاري.

3 في المخطوطة: (وجاز) .

4 البخاري: الوصايا (5/369) ح (2744) .

5 في المخطوطة: (برديديه) .

6 في المخطوطة: (يحال) ، وهو تصحيف من الناسخ. والمعنى: فيما يخيل إلي, قال ابن سيدة في المحكم: خال الشيء يخاله: يظنه.

7 البخاري: المرضى (10/120) ح (5659) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت