فهرس الكتاب

الصفحة 1906 من 1997

1824- وعن رافع بن خَدِيج رضي الله عنه قال:"قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدًا، وليس معنا مُدَى. 1 قال: اعْجَلْ، أو أرْني. 2 ما أنْهَرَ الدم، وذُكر اسم الله عليه، فكُلْ؛ ليس السِّنَّ والظُّفُرَ. وسأحدثك: أما السِّنُّ فعَظْمٌ، وأما الظفر فمُدى الحَبَشَة. قال: وأصبنا نَهْبَ 3 إبل وغنم، 4 فَنَدَّ 5 منها بعير، 6 فرماه رجل بسهم فحَبَسَهُ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لهذه الإبل أوابد 7 كأوابد الوَحْش، فإذا غلبكم منها شيء فاصنعوا به هكذا". متفق عليه، 8 ولفظه لمسلم 9.

1825- وفي حديث كعب بن مالك:"أنه كانت له غنم ترعى"

1 جمع مدية, والمدية: السكين.

2 اعجل: فعل أمر من العجلة, أي: اعجل لا تموت الذبيحة خنقًا, وأما (ارْني) أو (ارِن) ، فقد اختلف في معناها على عدة أقوال, منها أنها فعل أمر من (أرن، يأرن) إذا نشط وخف.

3 أصل النهب: المنهوب وهو هنا: الغنيمة.

4 في المخطوطة: (نهب إبل أو غنم) .

5 أي: شرد وهرب نافرًا.

6 في المخطوطة: (بعيرا) ، وهو سهو من الناسخ.

7 جمع آبدة وهي: النُفْرة والفرار والشرود.

8 البخاري: الذبائح والصيد (9/638) ح (5509) , ومسلم: الأضاحي (3/1558) ح (20) , وأحمد في المسند.

9 قلت: ولفظه للبخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت