فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 1997

فهو أجْدَرُ 1 أن لا تزدروا 2 نعمة 3 الله عليكم"4."

1961- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا قاتل أحدُكم أخاه فليجتنب الوجه! فإن الله سبحانه خلق آدم على صورته"5.

1962- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يسب أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر. ولا يقولَنَّ أحدكم للعِنَب: الكَرْمَ؛ 6 فإن الكَرْمَ الرجلُ المسلم"7.

1 أي: أحق.

2 أي: تحتقروا.

3 في المخطوطة: (بنعمة) ، وهو خطأ من الناسخ.

4 مسلم: الزهد والرقائق (4/2275) ح (9) , وأحمد في المسند (2/254) ، والبخاري: الرقاق (11/322) ح (6490) , لكن بلفظ آخر.

5 مسلم: البر والصلة (4/2017) ح (115) , وأحمد في المسند (2/244) , والبخاري: الاستئذان (11/3) ح (6227) , لكن أخرج جزءًا منه.

6 في المخطوطة: (كرمًا) .

7 البخاري: الأدب (10/564) ح (6181) و (6182) و (6183) , ومسلم: ألفاظ من الأدب (4/1763) ح (6) , وأحمد في المسند (2/272) . تنبيه: وضعت إشارة فوق كلمة: (العنب) ، ثم كتب في حاشية الصفحة التعليق التالي: (حاشية ليست في الأصل: قال النووي، رحمه الله تعالى، في كتاب الأذكار لما ذكر هذا الحديث:"المراد منه: النهي عن تسمية العنب كرمًا, وكانت الجاهلية تسمية كرمًا, وبعض الناس اليوم تسميه كذلك. ونهى النبي ? عن هذه التسمية. قال الإمام الخطابي وصرح من العلماء: أشفق النبي ? أن يدعوهم حسن اسمها إلى شرب الخمر المتخذة من ثمرها, فسلبها هذا الاسم. والله أعلم. ملاحظة: هناك بعض كلمات غير واضحة في هذا التعليق, أو ناقصة استدركتها من كتاب الأذكار للنووي. انظر: الأذكار للنووي مع شرحه الفتوحات الربانية(7/7172) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت