فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1997

يقول: (أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: ما كنت أقدَمَنا له صحبةً، ولا أكثرنا له إتيانا، قال: بلى، قالوا: فاعرضْ علينا، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكَبَيْه،(فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه) ، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يَصُبَّ 1 رأسه ولم يقْنِعْ2، ووضع يديه على ركبتيه) .

855-وفي لفظ: (كأنه قابض عليهما ووتَّر يديه فنحاهما 3 عن جنبيه. 4 ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل5، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض ساجدًا،(ثم قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه) 6.

1 في بعض النسخ من الترمذي:"يصوب"وهما بمعنى. والمراد لم يمل رأسه إلى أسفل، فلم ينكسه إلى أسفل، بل يبقى معتدلا في ركوعه.

2 أي لم يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره.

3 في سنن أبي داود"فتجافي".

4 هذه الرواية ليست عند الترمذي, وإنما هي في رواية أبي داود، فانظرها (1: 196) رقم (734) .

5 وفي الهامش كتب هذه العبارة"وفي لفظ بعد الرفع والتحميد, ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا".

6 في المخطوطة النص كذا"ثم هوا إلى الأرض ساجدا ويفتح رجليه -وكتب في الهامش"أصابع"- إذا سجد ثم قال: الله أكبر, ثم ثنى رجله ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت