فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1997

جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر 1 ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كلُّ فَقارٍ مكانَه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترشٍ ولا قابضهما، واستقل بأطراف (أصابع) 2 رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين، جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدَّم رجله اليسرى ونصب اليمنى وقعد على مقعدته) .

862-ولمسلم 3 عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح 4 الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين. وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ 5 رأسه ولم يُصَوِّبْهُ، ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، و(كان) إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين: التحيات. وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وكان ينهى أن يفترش

1 هصر: أي ثناه في استواء من غير تقويس, ذكره الخطابي. وقال ابن الأثير: أي ثناه إلى الأرض. وأصل الهصر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. النهاية (5: 264) .

2 ما بين القوسين قد كتب بين السطرين, وهو من أصل الحديث.

3 صحيح مسلم (1: 357- 358) . والحديث في سنن أبي داود (1: 208) ومسند أحمد (6: 31) ورواه الدارمي مختصرا.

4 في المخطوطة:"يفتح".

5 في المخطوطة:"لم يرفع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت