فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1997

فكان يصلي 1 ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة. قلت: أقمتم بمكة 2 شيئًا؟ قال: أقمنا بها عشرًا". قال أحمد: 3 حسب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ومنى."

1424- لحديث جابر: 4"أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة صبح رابعة من ذي الحجة، فأقام بها الرابع والخامس والسادس والسابع، وصلى الصبح في اليوم الثامن. ثم خرج إلى منى، وخرج من مكة متوجهًا إلى المدينة بعد أيام التشريق".

1 في المخطوطة: (فصلى) ، وهو موافق لما عند مسلم.

2 في المخطوطة: (أقمتم بها ... ) .

3 ذكره ابن قدامة في المغني (2/289) , والحافظ في الفتح (2/562، 563) .

4 حديث جابر ذكره المجد في المنتقى وقال: ومعنى ذلك كله في الصحيحين وغيرهما. اهـ. وذلك لقول جابر، كما عند مسلم وغيره: (فقدم النبي ? صبح رابعة مضت من ذي الحجة ... ) ، وقوله: (فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج، وركب رسول الله ? فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ... ) ، وانظر: كتاب حجة الوداع، وجزء عمرات النبي ? للشيخ محمد زكريا الكاندهلوي, فقد شرح ما ورد في زاد المعاد لابن القيم ما ورد في حجة الوداع, وذكر الروايات والنصوص فيه. فانظره، ففيه زيادة فائدة ومعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت