فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1997

سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنه أول من جَمّعَ بنا في هزم النّبيت من حَرَّة بني بَيَاضة، في نقيع يقال له:"نقيع الخَضَمات". قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون"1. رواه أبو داود 2 وغيره، وصححه ابن حبان."

1558- وعن عمر:"أنه أبصر رجلًا عليه هيئة السفر، فسمعه"

1 في المخطوطة: (أربعون رجلًا) ، وفي ابن ماجة (أربعين رجلًا) .

2 سنن أبي داود واللفظ له (1/280، 281) ، وسنن ابن ماجة (1/343، 344) ، وابن خزيمة (3/112، 113) ، ونسبه الحافظ في التلخيص (2/56) لابن حبان. وقال الحافظ: إسناده حسن. وقال في الفتح (2/355) : أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة، وصححه ابن خزيمة وغير واحد.

وهَزم، بفتح الهاء وسكون الزاي: المطمئن من الأرض.

النبيت، هو: أبو حي باليمن، اسمه عمرو بن مالك، كذا في القاموس.

والحرة: الأرض ذات الحجارة السوداء.

وبنو بياضة: بطن من الأنصار، نسبت لهم الحرة التي تبعد ميلًا من المدينة.

نقيع الخضمات: موضع قريب من المدينة، كان يستنقع فيه الماء، أي: يجتمع. والمعنى: أنه جمع في قرية يقال لها: هزم النبيت، وهي كانت في حرة بني بياضة في المكان الذي يجتمع فيه الماء, واسم ذلك المكان نقيع الخضمات, وتلك القرية هي على ميل من المدينة، نقله في العون (3/400) عن غاية المقصود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت