فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1997

1906- قال البخاري: 1"ورأى ابن عمر رضي الله عنهما فسطاطًا على قبر عبد الرحمن، فقال: انزعه يا غلام، فإنما يظله عمله".

-وقال إبراهيم: كانوا يستحبون اللّبِن، ويكرهون الخشب، ولا يستحبون الدفن في تابوت، لأنه خشب.

1907- وذكر الترمذي: 2"عن ابن عباس، أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء".

1908- وللبيهقي 3 - بإسناد حسن-:"أن ابن عمر استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن: أول سورة البقرة وخاتمتها".

1909- وعن عثمان قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له بالتثبيت، 4 فإنه الآن يسأل".

1 ذكره البخاري تعليقًا، في كتاب الجنائز (3/222) ، وعبد الرحمن هو: ابن أبي بكر الصديق، كما بينه ابن سعد في روايته له موصولًا، كذا في الفتح.

2 ذكره الترمذي تعليقًا، وبصيغة التمريض حيث قال: وقد روي عن ابن عباس، وذلك في كتاب الجنائز (3/366) ، علمًا بأن الترمذي روى بسنده وصححه عن ابن عباس، قال: جعل في قبر النبي ? قطيفة حمراء (3/365) ، والحديث رواه أيضًا النسائي في باب وضع الثوب في اللحد، ورواه مسلم وابن حبان.

3 السنن الكبرى (4/56) ، وسيأتي برقم (1925) بنحوه.

4 في المخطوطة: (استغفروا لصاحبكم، واسألوا له التثبيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت