فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1997

1934- وفي حديث ابن عباس 1 - حين توفيت زينب:"إياكن ونعيق الشيطان! ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان".

1935- وفي البخاري: 2 وقال عمر [رضي الله عنه] :"دعهنَّ يبكين على أبي 3 سليمان، ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة".

والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت 4.

1936- وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا مَن ضَرب الخُدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية". أخرجاه 5.

1 أخرجه أحمد في مسنده (1/237، 238, 335) .

2 ذكره البخاري، تعليقًا، في كتاب الجنائز (3/160) ، وقال الحافظ في الفتح (3/161) : وصله المصنف، أي: البخاري، في التاريخ الأوسط ... وأخرجه ابن سعد ... ) ، والمراد بأبي سليمان: خالد بن الوليد، رضي الله عنه, فإنه لما مات اجتمع نساء بني المغيرة، بنات عم خالد بن الوليد (يبكين عليه ... ) الخبر.

3 في المخطوطة: (يبكين أبا سليمان) .

4 هذا التفسير ذكره البخاري عقب الخبر في كتاب الجنائز (3/160) .

5 صحيح البخاري: كتاب الجنائز (3/163, 166) ، وفي كتاب المناقب (6/546) واللفظ له، وصحيح مسلم: كتاب الإيمان (1/99) ، والحديث رواه كذلك الترمذي (3/324) ، والنسائي (4/19, 25, 21) ، وابن ماجة (1/554، 555) ، كلهم في الجنائز, ومسند أحمد (1/386, 432, 442, 456, 465) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت