الصفحة 5 من 53

بالجهاد في سبيل الله، كما أن الحديث يدل على أن جهود الدعاة ينبغي أن تنصب على الدعوة إلى الرجوع لعبادة الجهاد وتحريض الناس عليها وأنها الباب الشرعي الذي ترجع به الأمور إلى نصابها فيعز الدين ويذل الكفر وينتشر الإسلام وينقمع الشرك، وسيأتي من كلام الإمام أبي عبد الله الحليمي ما يؤكد هذا المعنى، ومن هنا عدَّ بعض العلماء الجهاد ركنًا من أركان الدين وهو حريٌّ بأن يكون كذلك كما قال الإمام ابن قاسم الحنبلي -رحمه الله- في حاشيته على الروض: [وعده بعضهم ركنًا سادسًا لدين الإسلام، فلذا أوردوه بعد أركان الإسلام الخمسة] اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت