الصفحة 17 من 371

أخواننا الذين يذهبون إلى العمرة يقفون وقفة أما النبي ويناجونه، ثم يتنحون قليلًا، ويقفون تجاه قبر الصديق رضي الله عنه، وهناك كلام طيب يقال في حق هذا الصحابي الجليل، تشعر بسعادة لا توصف, أنت أمام الشخص الأول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال:

(( سدوا كل خوخة إلا خوخة أبي بكر ) )

(أخرجهما البخاري ومسلم واللفظ لمسلم في الصحيح)

في الحرم المكي الشريف في جانب باب السلام لوحة في الأخضر مكتوب عليها, هذه خوخة أبي بكر، أي هنا كان بيته.

خلاصة القول:

أحاديث كثيرة جدًا عن هذا الصحابي الجليل، لكن ما يعنينا أن نقف عند دقائق سيرته، وسوف نمضي معه أسبوعين أو أكثر إن شاء الله تعالى، لكن اليوم آثرت أن نبقى مع ملامح الحياة الجاهلية التي عاش بها هذا الصحابي الجليل, وكيف أنه بعقله الراجح وفطرته السليمة ما عبد صنمًا ولا شرب خمرًا؟ وكان ينتظر هذه البعثة على أحرَّ من الجمر, وكان صديقًا وفيًا للنبي عليه الصلاة والسلام، وبينت لكم كيف كان في الجاهلية بعض الرجال على دين إبراهيم, وكيف أن العقل يهديك لله عز وجل وأن الفطرة تحجزك عن المعصية والسقوط.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت