السيرة - سيرة الخلفاء الرشدين - سيدنا علي بن أبي طالب - الدرس (2 - 8) : نشأته وعلمه
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1993 - 11 - 01
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
قصة إسلام علي بن أبي طالب:
أيها الأخوة الكرام, مع الدرس الثاني من سيرة هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وأرضاه, هذا الصحابي الجليل انضمَّ إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في السادسة من عمره، وحينما جاءت النبي صلى الله عليه وسلم رسالة الهدى، كان سن هذا الصحابي لا تزيد عن عشر سنين، إذن هو أصغر مَن أسلم، أول من أسلم السيدة خديجة رضي الله عنها زوجة النبي، وأسلم خادمه زيد بن حارثة أيضًا، هؤلاء الثلاثة أول من دخل في الإسلام، سيدنا علي أتى عليه وقتٌ كان ثُلُث الإسلام وحده.
رأى النبي عليه الصلاة والسلام يصلي, فقال: ماذا أراك تصنع؟ فقال عليه الصلاة والسلام:"إني أصلي لرب العالمين"سأل عليٌ رضي الله عنه: ومن يكون رب العالمين؟ بهذه البساطة، فقال عليه الصلاة والسلام: يا علي إنه إلهٌ واحد لا شريك له، له الخلق وبيده الأمر، يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قدير"."
(ورد في الأثر)
أرأيتم إلى هذا التعريف؟ إنه إلهٌ واحد لا شريك له، له الخلق وبيده الأمر، يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير.
انظر إلى تطابق الفطرة مع علوم الوحي: