فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 109

2 -تخريج الأحاديث من مصادرها الرئيسة مع وضع النصوص الحديثية من مصادرها مباشرة؛ ذلك لأنه كثيرا ما يورد الحديث بالمعنى ...

3 -الحكم على الأحاديث بما يناسبها جرحا وتعديلًا ...

4 -شرح مفردات الحديث

5 -شرح كثير من الآيات القرآنية ....

6 -زيادة بعض النصوص الحديثية التي تؤيد الفكرة التي ساقها المؤلف رحمه الله

7 -وضع عناوين جزئية للموضوعات

عَنْ أَبِي الْجَلْدِ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْصَى الْحَوَارِيِّينَ:"لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، وَإِنَّ الْقَاسِيَ قَلْبُهُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى ذُنُوبِ النَّاسِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ وَلَكِنَّكُمُ انْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ، وَالنَّاسُ رَجُلَانِ: مُعَافًى وَمُبْتَلًى، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ فِي بَلِيَّتِهِمْ، وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ" [1]

نسأل الله تعالى أن يعصمنا وإياكم من الزلل والمعاصي بمنه وكرمه ..

كما أسأله أن ينفع به مؤلفه ومحققه وقارئه وناشره في الدارين.

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 22 شوال 1433 هـ الموافق ل 9/ 9/2012 م

(1) - الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 50) (311) والزهد لهناد بن السري (2/ 543) والزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 44) (135) صحيح مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت