(إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون) (1) .
3-أنه لهذا وذاك ينبغي استدامة الدعاء والضراعة إلى الله، والتأكيد على استمرار الرقية مع المريض طالما كان فيه عرق ينبض، أو نفس يتردد.
وقد روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ"قل هو الله أحد، وبالمعوذتين جميعًا، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده". قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به" (2) .
(1) سورة يس: (82) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب النفث في الرقية ح (5748) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب رقية المريض بالمعوذات والنفث ح (2192) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح (3902) وابن ماجه في سننه: كتاب الطب: باب النفث في الرقية ح (3529) وانظر تحفة الأشراف ح (16589) قال النووي: وسئلت عائشة عن نفث النبي (صلى الله عليه وسلم) في الرقية فقالت كما ينفث آكل الزبيب لا ريق معه -انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/182) قال ابن حجر: فائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر - انظر فتح الباري (10/197) ش ح (5735) .