"أذهب الباس، رب الناس! اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا" (1) .
من الروايات الأخرى للحديث
ومن وجوه أخرى روى البخاري هذا الحديث في باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الطب من صحيحه ومن ذلك:
ح 5743 عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوّذ بعض أهله: يمسح بيده اليمنى ويقول:"اللهم رب الناس أذهب الباس، واشفه أنت الشافي… الحديث" (2) .
ح5744 عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول:"امسح الباس، رب الناس! بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت" (3) .
وهي روايات يكمل بعضها بعضا، ويفسر بعضها بعضا، وكيف أنها رقية النبي صلى الله عليه وسلم وتعويذه ودعاؤه للمريض من أهله أو من غير أهله، وإن لم يذكر لفظ الرقية والتعوذ في بعضها.
رواية مسلم للحديث:
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب دعاء العائد للمريض ح (5675) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب رقية المريض ح (2191) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب في تعليق التمائم ح (3883) والترمذي في سننه: كتاب أحاديث شتى: باب في دعاء المريض ح (3576) وقال هذا حديث حسن وابن ماجه في سننه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في ذكر مرض الرسول (صلى الله عليه وسلم) ح (1619) وانظر تحفة الأشراف ح (17638) وأخرجه أحمد في مسنده (3/267) و (4/259) و (6/42) والنسائي في اليوم والليلةح (1042) وابن السني في اليوم والليلة ح (543) قال النووي: الحديث فيه استحباب مسح المريض باليمين والدعاء له وقد جاءت فيه روايات كثيرة صحيحة جمعتها في كتاب الأذكار انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/180) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية النبي (صلى الله عليه وسلم) ح (5743) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم ح (5744) .