فهرس الكتاب
1-أن الرقية التجاء المؤمن إلى الله أن يعيذه من الأذى، ويعافيه من المرض إن كان البدن سقيمًا أو يحصنه منه أو من الشر إن كان ذلك أمرًا مخوفًا. ولعلنا على ذكر من قوله صلى الله عليه وسلم في الرقية:"أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" (1) . م (2202) .
2-أن في الرقية تعميقًا لعقيدة التوحيد، وتعبيرًا عما تقتضيه، من الإقرار بأن الله تعالى هو مُذهب الباس وهو الشافي لا شفاء إلا شفاؤه، ولهذا فنحن نضرع إليه وحده أن يعافينا مما نعاني أو ينجينا مما نحاذر (2) . م: (2191) .
(1) أخرجه مالك في موطأه: كتاب العين: باب التعوذ والرقية من المرض (2/942) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب وضع يده علىموضع اللم مع الدعاء ح (2202) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح (3891) والترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (29) ح (2087) وقال هذا حديث حسن صحيح وابن ماجه في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه وسلم) وما عوذ به ح (3522) وانظر تحفة الأشراف ح (9774) وأخرجه أحمد في مسنده (6/390) والنسائي في اليوم والليلة ح (1001) قال النووي: يستحب وضع يده على موضع الألم ويأتي بالدعاء المذكور -انظر شرح للنووي على صحيح مسلم (14/189) ش ح (2202) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء ح (2202) . وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح (3891) . والترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (29) ح (2087) . وقال هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به ح (3522) . وانظر تحفة الأشراف ح (9774) . وأخرجه أحمد في مسنده (6/390) . والنسائي في اليوم والليلة ح (1001) . قال النووي: يستحب وضع يده موضع الألم ويأتي بالدعاء المذكور- انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/189) ش ح (2202) .