الصفحة 230 من 297

وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال:"بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم" (1) . ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (2)

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان: باب بيان أن الدين النصيحة ح (55) . وأبو داود في سننه: كتاب الأدب في النصيحة ح (4944) والترمذي في سننه: كتاب البر والصلة: باب ما جاء في النصيحة ح (1932) . وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في سننه: كتاب البيعة: باب النصيحة للإمام ح (4208) . وانظر تحفة الأشراف (2053) . وأخرجه أحمد في مسنده (1/351) و (2/297) قال الخطابي: النيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له فمعنى النصيحة لله سبحانه: صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته. والنصيحة لكتابه: الإيمان به والعمل بما فيه. والنصيحة لرسوله: التصديق بنبوته وبذل الطاعة له فيما أمر به ونهى عنه. والنصيحة لعامة المسلمين: إرشادهم إلى مصالحهم -انظر جامع العلوم والحكم لابن لاجب ص (74) . كما أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الشروط: باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة ح (2715) ومسلم في صحيحه: كتاب الإيمان: باب بيان أن الدين النصيحة ح (56) . والترمذي في سننه: كتاب البر والصلة: باب ما جاء في النصيحة ح (1933) . وقال: وهذا حديث صحيح. والنسائي في سننه: كتاب البيعة: باب البيعة على النصح لكل مسلم ح (4167) . وانظر تحفة الأشراف ح (3210) وأخرجه أحمد في مسنده (4/358 و365) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الإيمان: باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ح (13) . ومسلم في صحيحه: كتاب الإيمان: باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير ح (45) . والترمذي في سننه: كتاب صفة القيامة: باب (59) ح (2523) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في سننه: كتاب الإيمان: باب علامة الإيمان ح (5031) وابن ماجة في سننه: كتاب السنة: باب في الإيمان ح (66) وانظر تحفة الأشراف ح (1239) . قال العلماء رحمهم الله: معناه لا يؤمن الإيمان التام وإلا فأصل الإيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة. والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات -شرح النووي على صحيح مسلم (2/16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت